من قتل جنرال اسيا
حسين الحلفي / بغداد
في كل بقاع العالم هنالك اعداء للنجاح فكأن اعدائك يسعون دائما لايقافك لكن عزيمتك كانت اكبر بكثير منهم بدأت تسير بأصعب الدروب واكثرها خطراً واجهت مطبات وصعوبات لكن قدرتك وعزيمتك وحبك للوطن ولشعبك كانت هي سمتك الابرز تخطيت كل الارقام حطمت لوائح النجاح بقدمك الفولاذية التي جعلت لكبار القارة هيبة كبيرة بدأت تفتح لنفسك صفحة اساطير الكرة المستديرة كتب التاريخ اسمك بأحرف من ذهب ليجعل اسمك محطة للفخر بك امام جميع العالم وفي خبرة بمثابة الصدمة الكبيرة التي نزلت على العراقيين حيث اعلن وبشكل نهائي مهاجم منتخبنا الوطني ولاعب نادي الطلبة انهاء مسيرته على المستوى الدولي جاء ذلك على خلفية استبعاده من تشكيلة المنتخب الوطني التي اعلن عنها مدرب المنتخب راضي شنيشل ليوقف المسيرة والسير في دروب كبار القارة بعدما جعل وفرض اسمه من الاسماء الذهبية التي مرت على العراق واسيا بصورة عامة كأن محمود قد ارتدى الرقم ١٠ وهذا من الارقام المميزة والمثالية فقد مثل هذا الرقم بأفضل طريقة وجعل اسمه محبوب الجماهير العراقية والعربية وحتى العالمية وقد مثل العراق خير تمثيل وساهم في جعل انامل الافراح وزهور السعادة ونوارس الامل تحلق من جديد وبروح التفائل في سماء العراق جعل العراق يداً واحدة وحد كلمة العراقيين عندما سجل واحد من اغلى اهدافه على مستوى مسيرته فـي نهائي كأس اسيا ضد السعودية حيث قاد المنتخب الى تحقيق اللقب القاري للمرة الاولى في تاريخ العراق ليتوج بها منتخبنا الوطني وكان خبرة رحيلك يا يونس موجه من الاحزان على رحيلك فأنت من رسمت الابتسامة على روح الجميع قدمت افضل ماتملك من اجل اسعاد شعباً كثرت الجرحات عليه لاتسطيع كلمات ان تصف ما عملت به وما قدمته مع المنتخب حروفاً لاتغني عن بطولية وفدائية وحب يونس للعراق وفي هذا الحياة لكل شي حدود وانت قد وصلت الى الحد المطلوب بين دموع الفرح بأنجازاتك ونجاحك وبين نظرات من الحسرة والحزن نودعك يا سفاح اسيا فقد فرحت القارة الصفراء برحيلك لانك كنت مرعبها فرحة المنتخبات وقالت العراق بدون انياب بدون السفاح لكن للعراق هيبة وقوة تعرفها الفرق جيداً سيفرضها شنشيل وكتيبة كلمة شكرا نقدمها بفخر واعتزاز اليك يا نجم العراق الاول يامن صنعت مجداً حقيقي للعراق الحبيب يا زعيم اسيا
حسين الحلفي / بغداد
في كل بقاع العالم هنالك اعداء للنجاح فكأن اعدائك يسعون دائما لايقافك لكن عزيمتك كانت اكبر بكثير منهم بدأت تسير بأصعب الدروب واكثرها خطراً واجهت مطبات وصعوبات لكن قدرتك وعزيمتك وحبك للوطن ولشعبك كانت هي سمتك الابرز تخطيت كل الارقام حطمت لوائح النجاح بقدمك الفولاذية التي جعلت لكبار القارة هيبة كبيرة بدأت تفتح لنفسك صفحة اساطير الكرة المستديرة كتب التاريخ اسمك بأحرف من ذهب ليجعل اسمك محطة للفخر بك امام جميع العالم وفي خبرة بمثابة الصدمة الكبيرة التي نزلت على العراقيين حيث اعلن وبشكل نهائي مهاجم منتخبنا الوطني ولاعب نادي الطلبة انهاء مسيرته على المستوى الدولي جاء ذلك على خلفية استبعاده من تشكيلة المنتخب الوطني التي اعلن عنها مدرب المنتخب راضي شنيشل ليوقف المسيرة والسير في دروب كبار القارة بعدما جعل وفرض اسمه من الاسماء الذهبية التي مرت على العراق واسيا بصورة عامة كأن محمود قد ارتدى الرقم ١٠ وهذا من الارقام المميزة والمثالية فقد مثل هذا الرقم بأفضل طريقة وجعل اسمه محبوب الجماهير العراقية والعربية وحتى العالمية وقد مثل العراق خير تمثيل وساهم في جعل انامل الافراح وزهور السعادة ونوارس الامل تحلق من جديد وبروح التفائل في سماء العراق جعل العراق يداً واحدة وحد كلمة العراقيين عندما سجل واحد من اغلى اهدافه على مستوى مسيرته فـي نهائي كأس اسيا ضد السعودية حيث قاد المنتخب الى تحقيق اللقب القاري للمرة الاولى في تاريخ العراق ليتوج بها منتخبنا الوطني وكان خبرة رحيلك يا يونس موجه من الاحزان على رحيلك فأنت من رسمت الابتسامة على روح الجميع قدمت افضل ماتملك من اجل اسعاد شعباً كثرت الجرحات عليه لاتسطيع كلمات ان تصف ما عملت به وما قدمته مع المنتخب حروفاً لاتغني عن بطولية وفدائية وحب يونس للعراق وفي هذا الحياة لكل شي حدود وانت قد وصلت الى الحد المطلوب بين دموع الفرح بأنجازاتك ونجاحك وبين نظرات من الحسرة والحزن نودعك يا سفاح اسيا فقد فرحت القارة الصفراء برحيلك لانك كنت مرعبها فرحة المنتخبات وقالت العراق بدون انياب بدون السفاح لكن للعراق هيبة وقوة تعرفها الفرق جيداً سيفرضها شنشيل وكتيبة كلمة شكرا نقدمها بفخر واعتزاز اليك يا نجم العراق الاول يامن صنعت مجداً حقيقي للعراق الحبيب يا زعيم اسيا